11 عرض يُنذر بوجود ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح

قد يُعاني بعض المرضى من ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح كأحد المُضاعفات المُحتملة بعد إجراء العملية، ويُؤدي ضعف عضلة القلب إلى عدم قدرة القلب على الخفقان بشكل طبيعي؛ مما ينعكس على المريض في صورة بعض الأعراض التي تُوجب سرعة التواصل مع الطبيب المُعالج.

فما هي أسباب ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟ وكيف يُمكن تشخيصه وعلاجه؟

ما هي عملية القلب المفتوح؟

عملية القلب المفتوح هي إجراء جراحي دقيق يُستخدم في علاج العديد من أمراض القلب، وسُمّيت عملية القلب المفتوح بهذا الاسم لأنها تسمح بإجراء التدخل المطلوب على القلب مُباشرةً بعد فتح الصدر، ونشر عظامه للوصول إلى القلب للقيام بالتدخل الجراحي على صمامات القلب أو الشرايين، أو أي منطقة تالفة أو غير طبيعية في القلب.

وعلى الرغم من أن عملية القلب المفتوح من خيارات العلاج الأخيرة، والتي لا تُجرى إلا في الحالات التي لن تُجدي جميع الخيارات العلاجية الأخرى معها نفعًا، إلا أن عملية القلب المفتوح لها العديد من المُميزات.

ما هي مميزات عملية القلب المفتوح؟

تُتيح عملية القلب المفتوح إجراء العديد من التدخلات الجراحية الهامة التي تُساعد الطبيب الجراح على:

  • إصلاح المناطق التالفة أو غير الطبيعية في القلب.
  • استبدال قلب المريض التالف بقلب شخص آخر سليم (عملية زراعة القلب).
  • زرع بعض الأجهزة الطبية للمريض والتي تُساعد القلب على الخفقان بشكل طبيعي.
  • علاج أمراض صمامات القلب، وهو ما يسمح بخفقان القلب بصورة طبيعية.

فما هي النتائج المُتوقعة بعد إجراء العملية؟ وهل ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح من المُضاعفات المُتوقع حدوثها؟

ما هي النتائج المتوقعة بعد عملية القلب المفتوح؟

جراحة القلب المفتوح من الجراحات الحساسة التي تحتاج إلى فترة نقاهة كبيرة حتى يعود المريض إلى مُمارسة حياته بشكل طبيعي.

لذلك تصل مُدة التعافي بعد إجراء جراحة القلب المفتوح إلى 6 أسابيع وحتى 12 أسبوع، وقد تصل المُدة التي يعود المريض إلى طبيعته تمامًا ويشعر بالنتائج الإيجابية للعملية إلى 6 أشهر.

إذ تختلف مُدة التعافي من عملية القلب المفتوح من مريض لآخر تبعًا العوامل الآتية:

  • الإجراء الجراحي الذي تم أثناء إجراء عملية القلب المفتوح.
  • الحالة العامة للمريض.
  • حدوث أي مخاطر أو مُضاعفات بعد إجراء العملية.
  • اتباع نصائح الطبيب المُعالج بحرص بعد إجراء العملية.

وتصل نسبة نجاح عملية القلب المفتوح إلى حوالي 97%، إلا أنها تُعد من العمليات الدقيقة والتي تحتاج إلى خبرة وكفاءة عالية للطبيب الجراح الذي سيقوم بإجراء العملية، إذ توجد العديد من المخاطر والمُضاعفات التي قد تحدث بعد إجراء العملية.

فما هي مخاطر عملية القلب المفتوح؟ وهل يُمكن حدوث ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

ما هي مخاطر عملية القلب المفتوح؟

توجد بعض المخاطر التي قد تحدث للمريض أثناء إجراء جراحة القلب، ومن أهم هذه المخاطر:

  • حدوث عدوى أثناء إجراء العملية.
  • مُعاناة المريض من نزيف قد يستدعي نقل الدم.
  • حدوث تلف في بعض الأعضاء مثل الرئتين أو الكلى.
  • إصابة المريض بسكتة دماغية.
  • حدوث تلف في بعض الأوعية الدموية المُحيطة بالقلب.
  • عدم انتظام في ضربات القلب.
  • ظهور رد فعل تحسسي من التخدير.

تنخفض نسبة حدوث مخاطر عملية القلب المفتوح أثناء إجراء العملية عند اختيار طبيب جراح يتمتع بالخبرة الطويلة في جراحات القلب.

وعلى الرغم من ارتفاع نسبة نجاح عملية القلب المفتوح في مُعظم المرضى، إلا أن بعض الحالات القليلة قد تُعاني من مُضاعفات صحية بعد جراحة القلب المفتوح.

ما هي عيوب عملية القلب المفتوح؟

توجد بعض المُضاعفات التي قد يُعاني منها المريض بعد إجراء عملية القلب المفتوح، ومن أهم هذه المُضاعفات:

✓ حدوث التهاب في جرح عملية القلب المفتوح.

✓ ظهور مشاكل في ذاكرة المريض.

✓ أرق أو إيجاد صعوبة في النوم بصورة طبيعية.

✓ الميل إلى الاكتئاب أو مُعاناة المريض من تقلبات مزاجية واضحة.

✓ شعور المريض بألم في عضلات منطقة الصدر.

✓ تغيُرات في الشهية ومُعاناة المريض من الإمساك، وهو من أشهر الأعراض الجانبية التي تحدث نتيجة تناول المُسكنات القوية خلال الفترة بعد إجراء جراحة القلب المفتوح.

هل تؤدي عملية القلب المفتوح إلى ضعف عضلة القلب؟

نعم قد تُؤدي عملية القلب المفتوح إلى ضعف عضلة القلب بعد إجراء العملية.

ما هي أسباب ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

في بعض أنواع جراحات القلب المفتوح يتم توصيل القلب بآلة المجازة القلبية الرئوية، أو ما يُعرف بالقلب والرئة الصناعية أثناء إجراء العملية، إذ تقوم هذه الآلة بوظيفة القلب والرئتين بشكل مُؤقت.

وعند انتهاء التدخل الجراحي في القلب يتم فصل هذه الآلة ويعود القلب إلى عمله بشكل طبيعي، إلا أن في بعض الحالات لا يستطيع القلب العودة إلى العمل بصورة طبيعية ويحدث ضعف في عضلة القلب.

كذلك من المُتوقع عدم عودة القلب للعمل بشكل طبيعي، وحدوث ضعف في عضلة القلب في المرضى الذين يُعانون من ضعف في عضلة القلب قبل الخضوع إلى جراحة القلب المفتوح.

ما هي أعراض ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

عند حدوث ضعف في عضلة القلب تظهر الأعراض التالية:

  1. ارتفاع مُعدل أو عدم انتظام ضربات القلب.
  2. ألم في الصدر.
  3. السعال المُستمر.
  4. صعوبة في التنفس.
  5. الشعور بالتعب العام.
  6. عدم القدرة على القيام بأي مجهود.
  7. تورم الساقين والقدمين.
  8. الحاجة إلى التبول بشكل مُستمر.
  9. صعوبة في التركيز.
  1. فُقدان الشهية والشعور بالغثيان.
  2. زيادة غير مُبررة في الوزن.

ما هي مضاعفات ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

قد يُؤدي ضعف عضلة القلب إلى:

  • تكون جلطات دموية في القلب.
  • فشل القلب.
  • مشاكل في صمامات القلب.
  • توقف القلب الذي يُسبب الموت المُفاجئ.

كيف يُمكن تشخيص ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

يُمكن تشخيص ضعف عضلة القلب من خلال:

  • الأشعة السينية على منطقة الصدر.
  • مُخطط كهربية القلب.
  • أشعة الإيكو على القلب.
  • اختبار الجهد للقلب.
  • التصوير المقطعي المحوسب للقلب.
  • تخطيط صدى القلب.
  • القسطرة القلبية.

كيف يتم علاج ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح ؟

يعتمد علاج ضغط عضلة القلب على اتباع نظام حياة صحي من خلال:

✓ نظام غذائي صحي.

✓ تقليل الملح في الطعام.

✓ الإقلاع عن التدخين.

✓ تقليل المشروبات الكحولية.

✓ مُمارسة الرياضة بانتظام.

كذلك يُمكن علاج ضغط عضلة القلب دوائيًا باستخدام:

  • مُدرات البول.
  • الأدوية التي تُعالج ضغط الدم المُرتفع.
  • حاصرات بيتا.
  • ايفابرادين (كورلانور).
  • ديجوكسين ( لانوكسين).

من هو أفضل طبيب لإجراء عملية القلب المفتوح؟

جميع مخاطر ومُضاعفات عملية القلب المفتوح السابق ذكرها توجب اختيار الطبيب الجراح الذي سيقوم بإجراء العملية بعناية فائقة.

وعند البحث عن أفضل طبيب لإجراء عملية القلب المفتوح ستجد أستاذ دكتور محمد نبيل عبد الجواد على رأس الترشيحات.

إذ يتمتع أ. د. محمد نبيل بالخبرة الطويلة في جراحات القلب المفتوح الناجحة، وهو استشاري أول جراحة القلب وعضو في العديد من جمعيات جراحة القلب الأوروبية والأمريكية والمصرية.

الخلاصة

يُعاني بعض المرضى من ضعف عضلة القلب بعد عملية القلب المفتوح كأحد المُضاعفات المُحتملة بعد إجراء العملية، ويُؤدي ضعف عضلة القلب إلى عدم قدرة القلب على الخفقان بشكل طبيعي؛ مما ينعكس على المريض في صورة بعض الأعراض مثل: زيادة أو عدم انتظام في ضربات القلب، صعوبة في التنفس، السعال المُستمر، ألم في الصدر، تورم الساقين والقدمين، فقدان الشهية والشعور بالغثيان.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top