فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب

تختلف فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب من شخص لآخر اعتمادًا على الأوعية الدموية المستخدم، فمثلًا إذا تم استخدام وعاء دموي في الرسغ تقل المضاعفات، وبالتالي فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب تقل بالتبعية، ولكن تزداد هذه الفترة إذا كان الوعاء الدموي المستخدم في الفخذ، بسبب زيادة خطورة الأمر.

وخلال فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب يجب عليك الحفاظ على نصائح الطبيب، مثل اتباع نظام غذائي صحي وسليم، وتجنب أي عمل شاق أو مُجهد، وغير ذلك من النصائح التي تختلف من شخص لآخر، ويمكنكم معرفة المزيد حول هذه النصائح وحول فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب خلال الفقرات التالية.

مدة التعافي بعد عملية قسطرة القلب

تختلف فترة التعافي أو فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب كما ذكرنا سابقًا باختلاف الأوعية الدموية المستخدمة في العملية، فمثلًا إذا تم استخدام الشريان الكعبري الموجود في الرسغ، يمكن للمريض أن يفيق مبكرًا من العملية، ومتابعة أنشطته بعد وقت قليل من العملية، وذلك بسبب المضاعفات القليلة التي يسببها استخدام الأوعية الموجودة في الذراع.

وعلى العكس إذا استخدم الطبيب الشريان الفخذي في منطقة الفخذ، يزداد الأمر خطورة بسبب زيادة طول الأوعية الدموية التي يتم التعامل معها، مما يزيد من فترة التعافي، كما يمكن بشكل عام أن يتجول الأشخاص خلال ست ساعات أو أقل بعد العملية، بينما يستغرق الشفاء التام من العملية أسبوعًا أو أقل، وذلك على حسب مكان الوعاء الدموي، والسن والحالة الصحية العامة.

أهم نصائح فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب

خلال فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب عليك اتباع عدة نصائح لتقليل خطر الإصابة بأي مضاعفات أو مشكلات، وتشمل هذه النصائح ما يلي:-

  • لا تدفع أو تشد أي شيء ثقيل أو متين.
  • يجب عدم رفع أي شيء ثقيل، خاصةً إذا كان الوعاء الدموي المستخدم في الذراع.
  • لا تمارس أي أنشطة رياضية أو القيادة، لمدة يومين على الأقل، أو حسب توجيهات الطبيب.
  • لا تمشي لمسافات طويلة، أو على أسطح غير مستوية، خاصةً إذا كان الوعاء الدموي المستخدم في الفخذ.
  • يجب تجنب النشاط الجنسي لمدة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام، ويعتمد ذلك أيضًا على توجيهات الطبيب.

هل يجب اتباع نظام غذائي في فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب؟

نعم بالطبع تتطلب فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، لذلك يُنصح بما يلي:-

  • يجب الانتظام على نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون والملح والكوليسترول.
  • تناول الخضروات والفواكه، وذلك لأنها مصدر مهم للبوتاسيوم، والذي يخفض من ضغط الدم، ويقلل من تأثير الصوديوم.
  • يجب التوقف تمامًا عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي، وذلك لأنه يؤثر بالسلب على فترة التعافي، وأيضًا يؤثر على صحتك بشكل عام.
  • يجب أن يتضمن نظامك الغذائي تناول الحبوب الكاملة، مثل الشعير والشوفان، وذلك لأنها تساعد في امتصاص الكوليسترول بنسبة كبيرة.
  • يجب يوميًا شرب من ستة إلى ثمانية أكواب من المياه، وذلك لقدرتها على المساعدة في طرد صبغة التباين المستخدمة في العملية من جسمك.
  • عند رغبتك في تناول الحلويات، يمكنك تناول الشوكولاتة الداكنة، لأنها غنية بمضادات الأكسدة، وأيضًا المساعدة في خفض ضغط الدم، وتقليل الالتهاب.

فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب

تتضمن فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب جزئين كالتالي:-

  • أولًا في المستشفى

بعد إجراء عملية القسطرة سيتم نقلك إلى غرفة الإنعاش أو إلى غرفتك، وذلك يعتمد على حالتك بعد العملية، وستبقى في إحدى الغرفتين مسطحًا على السرير لعدة ساعات تتضمن فحص نبضك وعلاماتك الحيوية، وموقع إدخال القسطرة والذراع أو الفخذ التي بها موضع الإدخال.

تستغرق فترة راحتك في السرير من ٤ إلى ١٢ ساعة، وخلال هذه الساعات قد تشعر بالرغبة المتكررة في التبول، وذلك بسبب تأثير الصبغة المستخدمة في العمل، والتي أدت إلى زيادة كمية السوائل في الجسم، لذلك يُنصح بشرب الكثير من الماء للمساعدة في طرد هذه الصبغة.

بعد انقضاء هذه الساعات يمكنك النهوض من على السرير، ولكن يجب التحرك ببطء وطلب المساعدة في أول مرة، وذلك تجنبًا لحدوث أي دوار، وبمجرد مرور فترة التعافي في المستشفى يمكنك الخروج للمنزل، ولكن يجب معرفة أن الأمر قد يتطلب قضاء ليلة أخرى في المستشفى، وذلك للمراقبة الدقيقة بعد العملية.

  • ثانيًا في المنزل

بعد عودتك للمنزل يجب عليك الاهتمام بموضع الإدخال، والبحث عن وجود أي نزيف أو تورم، أو تغير اللون أو درجة حرارة الموضع، وفي حالة تعرضك لبعض أو كل هذه الأعراض يجب عليك الاتصال بالطبيب في أسرع وقت.

يجب أيضًا الاهتمام بموضع الإدخال، والمحافظة عليه نظيفًا وجافًا، واتباع التعليمات حول كيفية العناية به، ويجب أيضًا تجنب أي أنشطة مرهقة أو مجهدة، مثل حمل الأشياء الثقيلة، أو ممارسة الرياضة إلا بعد توجيهات الطبيب.

متى يجب العودة للنشاطات اليومية بعد إجراء العملية؟

تختلف فترة التعافي من شخص لآخر، ولكن في معظم الحالات كما ذكرنا سابقًا، قد يتطلب الأمر أسبوعًا، ولكن بالنسبة للأنشطة اليومية فتختلف أيضًا في وقت العودة إليها، فمثلًا يمكنك الاستحمام عند الضرورة، ولكن يُنصح أن يكون ذلك بعد حوالي ٢٤ إلى ٤٨ ساعة، وذلك لأن الجرح يتطلب البقاء جافًا خلال هذه الفترة، لمنع حدوث أي التهابات أو عدوى.

كما يمكنك أيضًا العودة إلى الحركة والمشي خلال أول يومين، ولكن لمسافات قصيرة ويجب تجنب الأسطح الوعرة، وأما بالنسبة للقيادة والأنشطة الرياضية، فيمكن العودة إليها بعد يومين على الأقل، ولكن يمكن ذلك فقط بعد توجيهات الطبيب.

كيف تعتني بنفسك بعد عملية قسطرة القلب؟

خلال فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب هناك بعض النصائح التي يجب عليك اتباعها، وذلك للعناية بنفسك وتجنب حدوث أي مضاعفات، وتشمل هذه النصائح ما يلي:-

  • تجنب رفع أي شيء ثقيل.
  • تناول الأدوية الموصوفة حسب التوجيهات.
  • التوقف عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي.
  • شرب من 6 إلى 8 أكواب من المياه بشكل يومي بانتظام.
  • يجب متابعة درجة حرارتك يوميًا، وذلك لمدة سبعة أيام.
  • عدم العودة للعمل، إلا بعد انقضاء الفترة التي ينصح بها الطبيب.
  • اتبع نظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على نسب أقل من الدهون، وأيضًا الملح والكوليسترول.
  • يجب عليك فحص موضع إدخال القسطرة كل يوم، بحثًا عن علامات العدوى مثل الاحمرار والتورم.
  • يجب تجنب السباحة أو الاستحمام حتى يسمح لك الطبيب بذلك، ويمكنك الاستحمام خلال أو يومين بعد العملية، ولكن مع الحفاظ على جفاف منطقة إدخال القسطرة.

متى يجب عليك الرجوع إلى الطبيب بعد العملية؟

يجب عليك الرجوع إلى طبيبك في أقرب وقت، في حالة تعرضك لأي من المشكلات أو الأعراض التالية:-

  • الشعور بالدوار والتعرض للإغماء.
  • الشعور بألم في الصدر، أو ضيق التنفس.
  • السعال المصحوب بدم، أو مخاط أخضر أو أصفر.
  • عدم انتظام نبضك، إما أن يكون سريعًا جدًا، أو يكون بطيء.
  • وجود نزيف في موضع إدخال القسطرة لا يتوقف بالضغط عليه.
  • تغير لون موضع الإدخال، أو الإحساس ببرودة وتخدر في هذه المنطقة.
  • الشعور بألم في في منطقة الإدخال، وتدفق إفرازات صفراء وخضراء منه.
  • الإصابة بالقشعريرة أو حمى، مع زيادة درجة الحرارة عن ٣٨.٣ درجة مئوية.




أفضل طبيب لمتابعة عملية قسطرة القلب من الألف للياء 

يُعد الأستاذ الدكتور محمد نبيل عبد الجواد أحد أفضل الأطباء وأكثرهم خبرةً في مصر لعلاج أمراض القلب، والأوعية الدموية، وإجراء عمليات قسطرة القلب، والمتابعة بعد العملية، إذ أن خبرته تجاوزت خمسة عشرة عامًا في مجال جراحات القلب والشرايين، كما أنه يعتمد على فريق طبي متميز لإجراء العمليات، ويستخدم أحدث الأجهزة والتقنيات الجراحية.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top