ما هي أهمية الفحص الدوري لمرضى القلب؟

يقال أن “درهم وقاية خير من قنطار علاج”، يسلط هذا المثل الضوء على موضوع مهم جداً وهو إجراء الفحوصات والكشوف المبكرة عن الأمراض والذي من شأنه تقليل تطور المرض وتدهوره وبالتالي إنقاذ حياة المريض.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يقدر أنه يمكن الوقاية من حوالي 60-70٪ من الأمراض من خلال التقييم والتدخل في الوقت المناسب. على سبيل المثال، قد لا تكون النوبة القلبية مفاجئة، حيث يمكن أن تحدث بسبب التراكم التدريجي للكوليسترول في الأوعية الدموية، فإن إجراء فحص دوري لمستويات الكولسترول، سيتيح الفرصة لإجراء تغييرات في النظام الغذائي كتقليل تناول الدهون مثلاً، وبالتالي، يقي من حدوث النوبة.

ما هي اهم الفحوص الدورية للقلب؟

بدءًا من سن 20 تقريباً، أو في بعض الحالات قبل ذلك، حيث يمكن أن يحدد التاريخ المرضي للعائلة موعد بدء الفحوص الدورية ومدى تكرار إجراؤها.

أولًا: اختبارات الفحص الروتينية

توصي جمعية القلب الأمريكية بإجراء فحوصات صحة القلب التالية:

  1. اختبارات ضغط الدم والكوليسترول
  2. اختبارات جلوكوز الدم، يبدأ إجراؤها من سن 40 إلى 45 بالنسبة لمعظم الناس
  3. قياس مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والذي يتم قياسه بناءً على وزن الجسم أو محيط الخصر
  4. إذا كان هناك عوامل خطر معينة للإصابة بأمراض القلب، قد يشجع الطبيب على بدء هذه الفحوصات في سن أصغر من المعتاد.
  5. يتم إجراء اختبار بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP) أيضاً، حيث يقيس هذا الاختبار بروتين سي التفاعلي (CRP)، وهو علامة على الالتهاب أو العدوى المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية.

ثانيًا: اختبارات القلب الإضافية

تُجرى اختبارات القلب الإضافية عند الشك بوجود مرض في القلب، حيث يتم طلب واحد من أكثر من الاختبارات التالية لتقييم صحة القلب:

  • تخطيط كهربية القلب (ECG ، EKG): يتم وضع أقطاب كهربائية صغيرة ولزجة على الصدر وتوصيلها بجهاز خاص يُعرف بجهاز تخطيط القلب. يسجل هذا الجهاز النشاط الكهربائي للقلب ويوفر معلومات حول معدل ضربات القلب وإيقاعها.
  • اختبار الجهد القلبي: يتم وضع أقطاب كهربائية على الصدر وتوصيلها بجهاز تخطيط القلب. ثم يُطلب من الشخص المشي أو الركض على جهاز المشي أو التدويس على دراجة ثابتة، بينما يقوم أخصائي الرعاية الصحية بتقييم استجابة القلب للإجهاد البدني.
  • تخطيط صدى القلب: يستخدم أخصائي الرعاية الصحية جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية لمعرفة ما إذا كان هناك مشاكل في وظيفة ضخ القلب، ولتقييم صمامات القلب. في بعض الأحيان، قد يتم إجراء ذلك قبل وبعد ممارسة الرياضة أو تناول بعض الأدوية لمعرفة كيفية استجابة القلب للتوتر.
  • التصوير المقطعي المحوسب 
  • تصوير الأوعية التاجية بالتصوير المقطعي المحوسب (CTA). 
  • تصوير الأوعية بالقسطرة القلبية: يتم إدخال أنبوب صغير أو قسطرة في الفخذ أو الذراع ويتم تمريره عبر شريان إلى القلب. يتم حقن صبغة التباين من خلال القسطرة بينما يقوم أخصائي الرعاية الصحية بأخذ صور بالأشعة السينية للقلب، مما يسمح بمعرفة ما إذا كانت الشرايين التاجية ضيقة أو مسدودة. 
  • إذا تم تشخيص الإصابة بمرض قلبي، فقد يوصي الطبيب بمجموعة من التغييرات في نمط الحياة أو الأدوية أو العلاجات الأخرى لتدبيره.

   

 

ما هي أهمية الفحوص الدورية للقلب؟

قد يكون اكتشاف العديد من أمراض القلب وعوامل الخطر الخاصة بها صعباً أو غير ممكناً دون إجراء فحوصات منتظمة للقلب وفحوصات صحية. يمكن أن تساعد الفحوص الدورية الوقائية على العثور على المشكلات الصحية المحتملة قبل أن تتطور إلى حالات أكثر خطورة. من خلال فحوصات القلب الدورية، يمكن الاستفادة مما يلي:

  • كشف الأمراض في وقت مبكر
  • التقليل من فرص الإصابة بالمرض
  • الحصول على العلاج المناسب بسرعة
  • تحسين الصحة العامة
  • تكوين سجل صحي للقلب قد يُحتاج إليه في وقت ما 
  • تقليل تكاليف الرعاية الصحية الإجمالية حيث أن الفحوصات الدورية والكشف المبكر يقلل من الإجراءات العلاجية المتخذة لاحقاً.
يمكنك ايضا القراءة عن
قصور الشريان التاجي
علاج ضيق الشريان التاجي
عملية القلب المفتوح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top